منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية
اهــــلابـــك اخــــي الـــزائـــر الكريــم فــــــي


مــوقـــع الرســمي للســـادة الأشــراف الياسر




منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية

منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آية في الخلق.. وراحلة في الصحراء.. ومصدر للحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدالسويط
مؤسس شبكات ومواقع السادة الاشراف الياسر
مؤسس شبكات ومواقع السادة الاشراف الياسر
avatar



نقاط : 1130595

تاريخ التسجيل : 21/01/2009

العمر : 38

الدولة : الكويت

الهوايات : بحث بتاريخ الانساب

العمل : مؤرخ ونسابة محقق بتاريخ الانساب / مؤسس شبكات ومواقع الساده الاشراف الياسر

القبيلة : السادة السويط

المزاج : مستقل

الموقع : موقع الساده الاشراف الياسر

عدد المساهمات : 517

الشعبية : 6

:


مُساهمةموضوع: آية في الخلق.. وراحلة في الصحراء.. ومصدر للحياة   الأربعاء يونيو 01, 2011 3:54 pm

آية في الخلق.. وراحلة في الصحراء.. ومصدر للحياة
الإبل.. ذاكرة من الحسن حفظها ديوان العرب







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بقلم: أحمد بن محارب الظفيري



القرآن
الكريم نزل بلسان العرب، لذلك فهم أعرف الناس بتفسيره وروعة بلاغته
وإعجازه، يقول عز من قائل:«إنا آنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون» سورة
يوسف الآية:2
.

أخى
القارئ إن لغة العرب بالأساس التاريخي مستمدة من بيئتهم الصحراوية،
فأجدادنا العرب القدامى هم بداة أهل نجعة وانتواء وتتبع لمساقط الغيث وهم
الذين أعطوا لمكونات بيئتهم المحيطة بهم المسميات والتشبيهات والكلمات، ثم
عادوا فيما بعد وأخذوا من هذه التسميات والكلمات الكثيرة من المفردات
والاشتقاقات اللغوية واستعملوها في كل مناحي الحياة ونشاطاتها المادية
والمعنوية. وللأمانة التاريخية نذكر أن معظم كلام عرب الجزيرة الحاليين لم
يتغير كثيراً عن كلام أجدادهم عرب الجاهلية على الرغم من المسافات الزمنية
الطويلة التي تفصل بين الأوائل والآواخر
.

قال
الله تعالى في محكم كتابه المبين مخاطبا العرب أصحاب الإبل لينظروا إليها
ويتأملوها لأنهم أعرف الناس بها فحبها متأصل في ضمائرهم وعقولهم: «أفلا
ينظرون إلى الإبل كيف خلقت» سورة الغاشية ـ الآية 17
.

الإبل
في حياة العرب عز خالد وأدب سائد على مر العصور وتعاقب الأجيال، والطالب
والدارس لآداب العرب ومعارفها من لغة وشعر ونثر... سيجد أمامه سيلا هائلا
من المفردات والاشتقاقات والمعاني المتعلقة بالإبل ونشاطاتها المختلفة، أن
تأثير «الجمل» والناقة في موروثاتنا الأدبية والشعرية وفي كلام العرب عموما
لا يعد ولا يحصى ولا يقاس
.



«الجمل» مصدر الجمال والبهاء

إن
كلمة «الجمال» جاءتنا من الجمل، لو فتح أحدنا أحد معاجم لغة العرب لوجد
التداخل بين اسم «الجمل» و«الجميل» ومصدره «الجمال». نقول: «جمل الرجل» فهو
«رجل جميل» و«رجل جمل» و«رجل جمال» و«رجل جمالي» أي رجل تام الخلق «لا نقص
فيه» ضخم الأعضاء على التشبيه بالجمل التمام خلقه وضخامة أعضاء جسمه
وتناسقها«فالجمل هو مصدر هذا الجمال والتناسق»هذا هو ما تقوله المعاجم
والقواميس العربية. ونقول:«امرأة جملاء» و«امرأة جميلة» أي امرأة حسناء
جميلة مليحة متناسقة الأعضاء بهية الطلعة ومصدر كل هذه المواصفات هو الجمل.
ويؤيد ما ذكرته المعاجم، أن الجمل هو مصدر الجمال قول رب العزة والجلال في
محكم كتابه المبين عن الأنعام: «ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون»
سورة النحل ـ الآية 6
.

يفسر
علماء تفسير القرآن واللغة هذه الآية الكريمة بقولهم: إن في الأنعام
«زينة» و«بهاء» و«حسنا» ويجعلون على رأس هذه الأنعام «الإبل» فهي المال
والحلال والمحرك الأساس للنشاط البشري في بوادي وحواضر جزيرة العرب، وهي
مصدر الخير والسعادة لأجدادنا الأقدمين عرب الجاهلية والإسلام
.

وتقول
معاجم اللغة: إن كلام العرب ليس فيه اسم جمع تسع مرات إلا «الجمل»، فإنهم
جمعوه: «أجملا» وأجمالا و«جاملاً» و«جمالا» و«جمالات» و«جمالة» و«جملا» ـ
بضم فسكون ـ و«جمائلا» و«أجمالا» وأكثر ما يكون الجمع عندهم هو مرتين أو
ثلاثا لايجاوزون ذلك، بينما انفرد الجمل لوحده بكثرة الجموع لمكانته
المتميزة عند العرب جميعا، فهو حبل الحياة الذي تعتصم به أرواحهم من طوفان
الطبيعة العربية وتغيراتها المفاجئة
.



الناقة مصدرالأناقة والجمال والإعجاب

لما
كانت «الناقة» ــ أنثى الجمل ــ أكرم عليهم من الجمل فإنهم جمعوها إحدى
عشرة مرة فقالوا: «ناقات» و«نوقا» و«ناقا» و«أيانقا» و«أينقا» و«أنوقا»
و«أنواقا» و«أنؤقا» و«أونقا» و«نياقات» و«نياقا» وتذكر معاجم اللغة
وأشعار العرب أن مفردات «الإناقة» و«الأناقة» و«التأنق» و«التنوق»
و«الأنق» وكلها تعني: «الحسن والجمال والإعجاب، هي مشتقة من اسم الناقة
أنثى الجمل
.

نقول:
هذا شيء أنيق: أي حسن جميل معجب. وتأنق في الأمر: أي عمله بأناقة أو
بإناقة: أي تجود فيه وجاء به بالعجب وتنوق في أموره تجود وبالغ مثل تأنق
فيها. وتنيق وانتاق كتنوق والاسم من كل ذلك النيقة. والنوق: بياض فيه حمرة.
والنوقة: الحذاقة في كل شيء
.

والمنوق:
المذلل من كل شيء حتى الفاكهة إذا قرب قطوفها لأكلها فقد ذللت. وتنيق أو
تنوق فلان في مطعمه وملبسه وأموره إذا تجود وبالغ، وكل هذه الاشتقاقات ذات
المعاني الجميلة جاءتنا من الناقة
».



الراحلة والذلول: بعير نجيب تام الخلق حسن المنظر

ذكرت
لنا كتب الحديث ومعاجم اللغة هذا الحديث الشريف:«تجدون الناس بعدي كإبل
مئة لا تجدون فيها راحلة» ومعنى الحديث كما فسرته المراجع: أن المرضي
المنتخب من الناس في عزة وجوده كالنجيب من الإبل القوي على الأحمال
والأسفار الذي لا يوجد في كثير من الإبل
.

والراحلة
من الإبل هي البعير«الجمل أو الناقة» القوي على الأسفار والأحمال، النجيب
التام الخلق الحسن المنظر، والراحلة تقع على الذكر والأنثى، والهاء في
الراحلة للمبالغة
.

و«الراحلة» هي البعير«الذلول» المذلل والمدرب على قطع المفازات والفلوات وتقصير المسافات وهي عماد جيوش الحرب والغزو أيام زمان.



أسماؤهم من إبلهم

هناك
أسماء للرجال والنساء مازالت شائعة وذائعة عند العرب عموما، وعرب الجزيرة
على وجه الخصوص، الأوائل منهم والأواخر، استوحوها وأخذوها من الإبل، وهي
أسماء محببة إلى قلوبهم بسبب دلالاتها ومعانيها، نذكر منها
:

«القرم»:
عندما يقول لك بدوي اليوم:«أنت قرم» أو«أنت قرم العيال أو قرم الرجال» فهو
يمدحك ويشيد بقدرك.. فأنت السيد الكريم الشجاع من بين الشباب والرجال،
وكلمة«القرم» تستعمل كثيرا صفة مدح واسما للرجل، ولو رجعنا لمعاجم لغة
العرب لوجدنا:«القرم» هو الجمل المكرم الفحل الذي لا يحمل عليه ولا يذلل،
ولكنه يكون للفحلة والضراب، وسمي السيد الرئيس المعظم من الرجال بـ«القرم»
لأنه شبه بالقرم من الإبل لعظم شأنه وكرمه
.

يقول الأمير الشاعر جمال الدين أبو عبدالله علي«ت 629 هـ» بن المقرب العيوني:

نماني من ربيعة كل«قرم»

هجان جاء من«قرم» هجان

ابي من قد علمت وليس يخفى

بضاحي شمس يوم أضحيان

وهذا الشيخ الشاعر هزاع بن عقاب آل صويط، من شيوخ الظفيري يأمر صباب القهوة بأن يصبها للقرم:

صبه لـ«قرم» ما يهاب الخسارة

العاقل الكامل بعيد المراميس

وطيب بالطيب تراهو تجاره

الخاسر اللي يبذل الطيب بالهيس

البيتان
من قصيدة شعبية، في البيت الأول يقول: صب فنجال القهوة إلى القرم الذي ما
يهاب الخسارة«الكريم» العاقل الكامل، بعيد المرامي والمسافات«قطاع الفجوج
».

في البيت الثاني: يقول: إن بذل الطيب بالرجل الطيب«القرم» تجارة رابحة والخاسر هو الذي يبذل الطيب بالرجل الهيس«العفن، الرديء».



«المصعب» و«الصعب»

من
أسماء الرجال و«صعبة» و«صعيبة»: من اسماء النساء وهذه الاسماء شائعة
وذائعة عند عرب الجزيرة بادية وحاضرة المصعب والصعب في اللغة الفصحى: هو الجمل
الذي لم يمسه حبل، ولم يركب، وهو نقيض الذلول، والجمع: مصاعب وصعاب ومنه
سمي الرجل مصعبا وصعبا ورجل مصعب وصعب أي رجل سيد عظيم الشأن والانثى صعبة
وصعيبة
.

والمصعبان
الشهيران في التاريخ العربي الاسلامي هما: مصعب بن الزيبر واخوه عبدالله
بن الزبير، رضي الله عنهما، وملك العرب في الجاهلية ذو القرنين«له ضفيرتان
في رأسه للزينة» المنذر بن ماء السماء يلقب بالصعب، وماء السماء لقب لأمة
لحسنها وفرط جمالها واسمها«مارية بنت عوف النمري» واسم الملك هو«المنذر بن
أمرئ القيس» قتل في العام 533 م، لحق باسمه لقب امه«ماء السماء» لشهرتها
الذائعة الصيتت عند عربان ذلك الزمان
.

وعندما
يريد البدوي له ذلولا يركبها ويقطع بها المسافات يختار له بعيرا اصيلا
نجيبا من ابله ويكون في البداية صعبا نزقا ثم يبدأ بتذليله وتدريبه ليصبح
ذلولا مطواعا يقول الشاعر الجاهي عمرو بن مخلاة ال.ي
:

إذا خطرت حولي قضاعة بالقنا

تخبط فعل«المصعبات» قرومها

قطاعة: اسم قبيلة عربية، القروم: السادة النجباء من الرجال وأصلها الجمال الأصيلة.



«الأوضح» و«وضحان» و«وضيحان»

من
أسماء الرجال و«وضحاء» و«وضحة» و«وضيحة»: من أسماء النساء وهذه الاسماء
شائعة ومتداولة عند عربان الجزيرة بادية وحاضرة وهي مستمدة من الجمل الأوضح
والناقة الوضحاء وإذا رجعنا إلى معاجم لغة العرب وجدنا الأوضح: الجمل
الابيض والأنثى وضحاء والجمع وضح
.

كعب
بن زهير بن أبي سلمى المزني«ت24هـ /662 م» يمتدح عصبة الرسول محمد صلى
الله عليه وسلم، واصفا اياهم بـ«الجمال الزهر» أي الوضح يقول
:

يمشون مشي«الجمال الزهر» يعصمهم.

يمشون مشي«الجمال الزهر» يعصمهم

ضرب إذا عرد السود التنابيل

شم العرائين أبطال لبوسهم

من نسج داود في الهيجا سرابيل

عرد السود التنابيل: فرد السود القصار، التنبل: الرجل القصير

رقصة الدحة معروفة عند
قبائل عربان شمال الجزيرة هذا احد شعراء هذه الرقصة يلاعب فتاة الملعب
المسماة خليدة ويصفها بأنها بكرة وضحاء ومشيها بالقفر«بخفة» اما نهودها
فتشبه بيض الحمام التي في عشها لم تلمس.. يقول
:

خليدة بكرة وضحا

ومشيه بالقفر تهمس

ونهوده بيض الحمايم

بعشه مابعد لمس

البكرة الوضحاء: الناقة الشابة ذات اللون الأبيض

الشيخ
الشاعر نمر بن قبلان ابن عدوان «ت 1238هـ/1823م» شيخ عربان البلقاء يتذكر
زوجته العزيزة«وضحا» بنت فلاح السبيلة من القضاة من بني صخر التي توفيت فينشد هذين البيتين الشعبيين من قصيدة
:

خيال «وضحا» في ضميري يعنا

القلب شاب وحيلتي بس ونه

ياليت قلبي فاضي يامعنا

وياليت زومات النيا ماغشنه

وهذا
احد شعراء رقصة الدحة يمتدح فتاة الدحة«الحاشي» ويصفها بأنها ناقة وضحا من
نياق رجل اسمه البوزي وهي ضامر ونهدها مركوز ورأسها ذيل فرس شقراء
يطاردونها رجال من عنزة.. يقول
:

انتي«وضحا» للبوزي

ضامر ونهيدك مركوزي

وراسك ياذيل الشقرا

وان صفقوها اعنوزي

وهذا
الشاعر ساكر الخمشي العنزي«ت 1350 هـ» يشبه عشيقته الحبيبة بالغرس
المستكنة بالظل أو بالبكرة الفتية التي تمشي مقاديم الاذواد«القطعان» قال
هذين البيتين من قصيدة طويلة بعضهم ينسبها لغير الخمشي


شبهت خلي غرسة مستكنه

أو «بكرة وضحا» مقاديم الأذواد

وزميمة في سلة الخشم كنه

يشدى زهر حوذانة غب براد

الزميم:
مصغر زميم، ،زميم مصغر زمام: وهي حلقة صغيرة من ذهب تزين بها الفتاة
انفها«خشمها» الحوذانه: نبتة برية ذات ورقة مدورة زهورها صفراء
.

وهذا
احد شعراء البادية يشبه حبيبته بالناقة الوضحاء الفتاة ذات الدل«ما عليها
من سفايف وخروج ومنسوجات ملونة» التي داجت «تجولت» على عقلة «مجموعة آبار
حسيان» لم تصلها بقية الإبل الواردة.. يقول
:

ياشبه «وضحا فتاة» دلها زيني

داجت على عقلة والورد ماجاها

ياعل من حيرة يعطي عمي العيني

بصواب صمعا مجل الفخذ يشظاها

في
البيت الثاني: يدعو على ابن عم هذه الفتاة الذي حيرها بعمى العين، ويطلقة
من بندقية صمعاء «بندقية عثمانية بدون أذن: نيشان تسديد» تشظ مجل فخذ رجله،
لانه حرمه من الاقتران بها. و«الحيار أو الحجار» هو عرف عندهم يبقى الفتاة
لابن عمها أو قريبها الأدنى ويمنع أي رجل من التقدم لخطبتها
.

«الاشقح»
و«الشقيحي» و«شقحان»: من اسماء الرجال عند البدو والحضر «الشقحاء»
والشقحة» أو شقحا» و«شقيحة»: من اسماء النساء عند البدو والحضر في جزيرة
العرب. والشقحاء عند البدو هي الناقة الغالب على لونها البياض الذي يخالطه
اللون البني الفاتح والرمادي الخفيف
.

وفي
معاجم اللغة: الشقحة والشقحاء: اللون الاحمر المختلط بالاصفر. يقال: اشقح
البسر «الخلال» أي احمر واصفر. تغير لون البسرة الى الحمرة والصفرة
.

يشبه الشاعر احدى البنات الجميلات بالناقة الشقحاء الثنية «عمرها 5 سنوات» والتي تسير بأول الإبل الخور «إبل الرشيقة»... يقول:

ياشبه «شقحا» ثنية بأول الخوري

حايل ولا مصها المفرود يلهجها

عشقة صبي خلاف الجيش مذكوري

قرم ولد قرم والدنيا يخرجها

في
البيت الأول: يشبهها بالبكرة الشقحاء التي تسير اول النياق الخور «جمع
خواره» وهي نياق البدو من اهل الصحراء وتتميز بالرقة واللين لانها لا تشرب
الماء دائما والخور في اللغة من معانيه الرقة واللين والضعف. وهذه البكرة
الشقحاء لم تلد «حايل» وبالتالي لم يمصها ولدها المفرود «الفصيل» ولم
يلهجها بلسانه ليرضع. في البيت الثاني: هذه الفتاة الجميلة الشقحاء هي
عشيقة لفتى شجاع يحمي مؤخرة «خلاف» قومه عندما يتراجعون الى الوراء وهو قرم
«شجاع» ابن قرم ما يملكه من الدنيا يبذله له لفعل المكرمات
.

«حاشي»
و«حويشي»: من اسماء الرجال المتداولة عند عرب الجزيرة قل استعمالها في
وقتنا الحالي. والحاشي. باللغة. وفي كلام البدو: هو ابن الناقة الذي يتراوح
عمره بين سنة الى ثلاث سنوات
.

ومصغرة:
«حويشي» والانثى: «حاشية». والجمع: «حشو» سميث حشوا لانها تحشوا الكبار،
أي تتخللها. ومن حشو الإبل اخذنا «حشو الكلام» وهو الكلام الذي لا يعتمد
عليه ولا يعتد به. وأخذنا «حاشية الكتاب» أي جانبه وطرفه
.

الشاعر
محمد المهادي القحطاني عاش في اول القرن الثاني عشر الهجري، يصف الاجواد
بـ«الزمل» والانذال بـ«الحشو» في هذا البيت من قصيدة طويلة لها قصة معروفة
عند عريان الجزيرة بادية وحاضرة، يقول
:

الاجواد مثل الزمل للشيل ترتكي

والآنذال مثل «الحشو» كثير الرغا بها

في
هذا البيت يصف الاجواد بـ«الزمل» وهي الجمال القوية التي يحمل عليها
الطعام والمتاع وأغراض البيت. والواحد زاملة وزمالة. ويصف الانذال
بـ«الحشو» وهي صغار الإبل كثيرة الرغاء، و«الرغاء» صوت البعير، والحشو لا
تحتمل الاحمال الثقيلة
.

«قعود»
و«قعيد»: من اسماء الرجال الشائعة عند عرب الجزيرة، وفي زماننا الحالي قل
استعمالهما. والقعود. باللغة وفي كلام البدو الحاليين: هو ابن الناقة، حين
يركب أي اتى عليه سنتان وحتى يثني أي يصبح ثنيا اي دخل في السنة السادسة
وبدأت ثناياه «اسنانه الامامية» بالسقوط ومصغرة «قعيد» وجمعه «قعدان». وهذا
شاعر بدوي يصف قعوده «دميثير» بانه اسرع من الطير، واسرع من صفقة الهواء،
واذا ادبر أو اغار يضيع بصر البصير من سرعته فهو مثل الظبي في حلاياه
«اوصافه» نقتطف هذه المقاطع من قصيدة شعبية طويلة من نوع «الرجد
».

يا «قعودي» يا دميثير

اسبق من اللي يطير

واسرع من صفقة هواه

يوم يقفي ويوم يغير

يضيع بصرك يابصير

مثل الظبي حلاياه

دميثير:
كلمة ترمز للحظ والفأل الحسن عند البدو. والرجل الدمثر، بكسر أو فتح أو ضم
الدال. باللغة: هو الرجل الدمث السهل. ويعبر دمثر: وثير كثير اللحم صحته
ممتازة
.

وبالمناسبة
يعرف كاتب هذه السطور اخوين احدهما اسمه «قعيد» والثاني اسمه «حويشي» وهما
كبار بالسن، ولهما ابناء اسماؤهم جميلة لطيفة بفعل التحضر والتمدن. «قعدة»
و«قعيدة»: من اسماء النساء و«القعدة»: هي كما يقول البدو: «قصيصة الإبل»
أي المختارة المنتقاة من الابل، فهي رحول «راحلة» الراعي يركبها ويحمل
عليها زاده ومتاعه وأدواته، وهي ثنية أي دخلت في السنة السادسة من عمرها.
وفي بعض معاجم اللغة وكتب التراث نجد خلطا بين القعدة وقعود، علما بأنهما
مختلفان في عمريهما وعملهما، فالقعدة، بضم القاف أو كسرها. هي التي يقتعدها
الراعي لركوبه وحمل حوائجه عندما يسرح بإبله. وهذه بدوية تصف قرون «جدايل»
حبيبها بالاشرطة المنتثرة على القعدة وهو راكب على راحلته: قرون حبيبي تقل
شرطان ومنثرات على القعدة







بيرق عشيرة السادة الاشراف

الـــسويــــــط






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 

الشيخ مانع ابن صويط:
حنا صويطات على الحرب صبار
لمن  الحريب لحربنا شب ناره
نزمي كما تزمي شخانيب سنجار
وإلا كيفان الدبا  ياطا الزباره
وحنا هل الجمع مسبل ليا سار
حريبنا لازم يخلي المعـاره
وسيوفنا  قد عَذَّبت كل جبار
وجدودنا سيــد القبايل خياره


ايملي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyassir.7olm.org
 
آية في الخلق.. وراحلة في الصحراء.. ومصدر للحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية :: منتدى الابل والخيل والمقناص والرحلات البرية والبحرية :: الخـــــــــــــيل والابــــــــــــــــل-
انتقل الى: