منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية
اهــــلابـــك اخــــي الـــزائـــر الكريــم فــــــي


مــوقـــع الرســمي للســـادة الأشــراف الياسر




منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية

منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 زيد الشّهيد......(الزيديه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابن صويط
مؤسس شبكات ومواقع السادة الاشراف الياسر
مؤسس شبكات ومواقع السادة الاشراف الياسر




نقاط: 1123423

تاريخ التسجيل: 20/01/2009

العمر: 34

الدولة : الكويت

الهوايات: الشعر - بحث بتاريخ الانساب و التاريخ

العمل: مساعد مدير - مؤسس شبكة ومواقع الساده الاشراف الياسر

القبيلة: عشيرة الصويط الياسر

المزاج: مستقل

الموقع: موقع الساده الاشراف الياسر

عدد المساهمات: 510

الشعبية: 6

:


مُساهمةموضوع: زيد الشّهيد......(الزيديه)   الجمعة مارس 26, 2010 7:56 pm

زيدية


السّادة الزيدية حافظوا على أنسابهم المطهرة وقيمهم النسبية الشّريفة منذ
تجذروا وتفرعوا


من رأس شجرتهم ( زيد الشّهيد ) بن الإمام علي زين العابدين
بن


الحسين الشّهيد بن الإمام علي بن أبي طالب.


وهم ذرية توزعوا للظروف الّتي احاطت بهم، على بيوت وأسر

وفروع وعشائر في
شتى انحاء العالم، وكل يحتفظ بمشجرة علوية


له ولفرعه وأصله المتجذر..
وجميعهم يفتخر بانتسابه إلى الفقيه زيد


الشّهيد الذي ضرب الامثلة العالية
في تحديه لخصومه من ناكري


فضل أهل البيت على الامة الإسلاميّة.


ولد زيد بن الإمام علي في المدينة سنة 79هـ الموافق سنة 698

ميلادية ونشأ
وأقام في الكوفة، وتلقى الوصايا المعرفية والروحية


عن طريق والده المشهور
بزين العابدين، وهو علي الأوسط، تمييزاً


بينه وبين اخيه علي الاكبر الذي
استشهد مع أبيه الإمام الحسين في


وقعة الطّف بكربلاء.



وكان والده علي بن الحسين رابع الائمّة الاثني عشر عند الإمامية،

ومنه
تسلسلت الارومة العلوية، أي ليس للحسين السّبط عقب إلا من


ولده الإمام علي
زين العابدين، ومن ذلك جاءت أهمية زيد الشّهيد


أحد أركان النسب العلوي، ومن
كونه حاضرة الأرومة الشّرفية.




وتنقل كتب المحدثين أوصافاً لهيئة زيد الشّهيد، منها جمال منظره

واتساق
قامته الطويلة وسعة عينيه، وتُجلِّل وجهَه لحية كثيفة ترمز


إلى العفة
والاحتشام. ويخلص المحدثون إلى ان الناظر إلى زيد


كأنه يشخّص كتلة مقمرة
بيضاء تشع بنور الفضيلة.




وهو في الطرف الآخر من هيئته النورانية: كان يتحدث كثيراً،

ويدخل في تأمل
بل يستغرق أيامه بالتأمل والتعبد والتزهد، وكان


من صفاته الزهدية ملازمته
أجواء القرآن الكريم، فأينما حلّ زيد


رأى النّاس قرآناً بين يديه، وحيثما
رحل في ارجاء المدن شاهد


العباد زيداً يقرأ ويرتل الآيات، حتّى سُمّي حليف
القرآن.




واشتهر، وتوسعت دائرة نفوذه الروحي، وعيون خصومه ترصده

حيثما رحل بدعوته،
فهجر الكوفة وعاد إلى المدينة مرة اخرى يفكر


في خلاص النّاس من الظلم
والعنت. وعلم أتباعه في الكوفة أن زيداً


سيقوم بالخلاص، فأرسلوا الرسل كي
يستقدموه إلى الكوفة.




ووصل الكوفة سنة 120هـ وخطب في الجامع، والمستمعون إليه

من انصاره وأتباعه
بلغوا اربعين الفاً، وبايعوه في لوحة غاية في


بنود الجهاد. وهذه البنود كما
هي مثبتة هنا وهناك في كتب


الأخباريين:

1

ـ نبايع زيداً على جهاد الظالمين.

2

ـ ونبايعه على الدعوة إلى الكتاب والسنة.

3

ـ ونبايعه على رد الظلم ونصر أهل البيت.


وسمع يوسف بن عمر الثّقفي ـ وكان عاملاً على العراق ـ بما يُحدِثه

زيد من
تأليب النّاس عليه، فأمر حاكم الكوفة الحكم بن الصّلت كما


أمر جنده بقتال
زيد بن علي وتطويق أتباعه ومحاصرتهم ساعة


ساعة، ثم استعدّوا لقتاله.



وعلى الجانب الآخر: تخلخلت جبهة زيد لأن مبايعيه طمعوا بالدنيا

وآثروا
الاعتزال، وأن عدداً منهم تفننوا في مناقشته بشأن ضرورة


أو عدم ضرورة
القتال بين المسلمين.. حتّى تناقص المبايعون لزيد


من اربعين الفاً إلى
خمسمئة فرد. وزد على ذلك ان خصوم زيد


استخدموا الشّرعية كوسيلة ارهاب لكسر
نفسية اتباعه، ثم استخدموا


المال والوعيد.



وباطلالة سنة 122هـ الموافق لسنة 740م نشب الصّراع الدموي

بين زيد والحكم
بن الصّلت. وفي ذلك الصّراع وعلى الأرض


المحصورة بين الحيرة والكوفة تعددت
المعارك الدموية وكان زيد


هو الغالب في اكثرها. وفي يوم انعدم فيه تكافؤ
الأعداد والسّلاح بين


جبهة زيد وجبهة الدولة سقط زيد الشّهيد مضرجاً بدمائه
وهو


يصرخ: أين الحق والحق معي ؟ وصعدت روحه إلى الاعلى.



وصور المؤرخون قتل زيد بن علي صوراً مثيرة، وكان مقتله

تصويراً لمأساة
مريعة تنطق بالحزن والإثارة العاطفية، تجعل


ذريته من الزيدية يتوسلون به
مخلّصاً من الظلم والآثام، ويعدون


يوم مقتله في سنة 122هـ يوم كربة وأسى
وشجون يستعيدون به


ذكرى صراع الحق مع الباطل: صراع زيد الشّهيد بالحق مع


خصومه اولئك الذين فضلوا الدنيا على ارتشاف رحيق الرسالة

الخالدة.



اما خلاصة صور مقتله أو استشهاده ( في اكثر الروايات ) فبعد

مقتله حُمل
رأسه إلى الشّام ووضعوه على باب دمشق، ثم بُعث إلى


المدينة ووضع عند قبر
النبيّ يوماً وليلة، ثم بعث إلى مصر ووضع


في الجامع الكبير. وقيل في رواية
إن المصريين سرقوه ودفنوه


سراً. وفي اخبار اليعقوبي: انه بعد مقتله حُمل
على حمار فأُدخل


الكوفة ونُصب رأسه على قصبة ثم جُمع وأُحرق وذُرّي نصفه في


الفرات ونصفه في الزرع. والروايات تجمع على حرقه وذرّ رماده

في الماء.



وقد آمن به خلق كثير واخذوا يزورون ضريحه ويتبركون به

ويتنفسون بقرب ضريحه
عن همومهم وأحزانهم الانسانية، ولا سيما


من خواصه ومن ذريته وأحفاده.



وذريته على سعة من معمور الأرض، فهم منتشرون في اليمن

بأعداد هائلة، وفي
وسط الجزيرة وفي مصر، وبقية لهم في شمال


افريقيا وفي الهند وأفغانستان. وفي
اكثر تلك البقاع يُعرَفون بـ (


الزيود ) أو الزيدية أو بأتباع زيد
الشّهيد. هم ـ وعلى مختلف


اجناسهم ـ يفتحون البيوت ودواوينهم للناس كافة،
بل تسعى الأسر


للمصاهرة بهم تبركاً وتيمناً بجدهم زيد بن علي الشّريف
المطهر


الحصيف.



وقد أعقب زيد الشّهيد اربعة أولاد هم:

1


ـ يحيى بن زيد، وكان بعد مقتل والده قد هرب إلى افغانستان،

وهناك اكثر
اتباعه وامتدوا إلى باكستان، منذ عام 125هـ حتّى


وصلوا إلى الهند، ولهم في
تلك الديار مقامات ومحاريب وتكايا


يُحيون بها رسالة زيد الشّهيد.

2


ـ الحسين، وكان والده يُكنى به في حياته، ويعرف في كتب

الانساب بالحسين
ذي الدمعة. وتنتشر ذريته في العراق وفي البلدان


المجاورة.

3


ـ عيسى بن زيد، ويعرف في كتب المؤرخين بـ ( عيسى مُؤتم

الأشبال ). وتنتشر
ذريته في جنوبي العراق واليمن وفي وسط


الجزيرة العربية.

4


ـ محمد بن زيد، وبعض ذريته في وسط العراق.



وكل ولد من أولاده الاربعة صار رأس شجرة، وتفرع الرأس إلى

رؤوس، والشّجرة
أخصبت وأثمرت وأينعت حتّى غدت كتلاً من


الاغصان والعروق تنتشر من مشرق
الارض إلى مغربها: سادة


شرفاء يتوّجهم سليل آل البيت زيد بن علي والرمز
المعلّى ووليد


تجربة الدماء الزكية.



وهذه هي فروعهم:

1

ـ السّادة آل أبي المعالي.

2

ـ السّادة آل علي كتيلة.

3

ـ السّادة آل ياسر.

4

ـ السّادة آل مرعب.

5

ـ السّادة آل الحكيم الزيدية.

6

ـ السّادة البو غربان.

7

ـ السّادة آل الطّالقاني.

8

ـ السّادة العذاريون.

9

ـ السّادة القزاونة.

10

ـ السّادة الميال.

11

ـ السّادة الفواضل.

12

ـ السّادة العاملية ( آل مفتاح الكرامة ).

13

ـ السّادة الغرابات.

14

ـ السّادة آل الوردي.

15

ـ السّادة أهل العرد.

16

ـ السّادة آل الشعر باف.

17

ـ السّادة الأشبال.

18

ـ السّادة آل كمّونة الزيدية.

19

ـ السّادة آل المدني.

20

ـ السّادة آل وِتْوِت.

21

ـ السّادة آل شديدي.

22

ـ السّادة آل عيسى.


واهتم الباحثون بمشجرات السّادة الزيديين، كما اهتم النسابة القدامى

بتتبع
اثارهم الادبية والروحية، وكانوا يسمونهم الزيود، مثلما عني


النسابة
المحدثون بهم وأسموهم الزيدية أو الزيديين.




ومن هذه الحقبة برز النسابة المؤرخ السيّد جواد هبة الدين الحسين

( من
مواليد بغداد 1917 ) موثِّقاً ومؤرخاً تفرعات السّادة الزيدية،


ليس في
العراق حسب بل ذهب إلى ابعد من العراق، فأرخ وجودهم


اينما كان لهم امتداد
في أرجاء العالم، فصار مرجعية لهم ومورداً


اصيلاً من موارد السّلالة
الزيدية تاريخاً وفكراً وأدباً وأخلاقاً، وذلك


لعفة في غاياته ولشهامته في
توثيق كل من تَواشَجَ بأهل البيت،


ولموهبة نشأت في اعماقه تحولت على مر
الزمن إلى ذاكرة


تاريخية تخزن تراث السّادة الزيدية. وفي ضوء هذه
الاعتبارات


يحق له بأن يكون العميد الاول للسادة الزيدية في العالم أجمع.







بيرق عشيرة السادة الاشراف



آل صــــــــويـــــــط اليــــاســــــــــريــــــــة






ــــــــ


الشيخ مانع ابن صويط:
حنا صويطات على الحرب صبار
لمن  الحريب لحربنا شب ناره
نزمي كما تزمي شخانيب سنجار
وإلا كيفان الدبا  ياطا الزباره
وحنا هل الجمع مسبل ليا سار
حريبنا لازم يخلي المعـاره
وسيوفنا  قد عَذَّبت كل جبار
وجدودنا سيــد القبايل خياره


ايملي

lovu79@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyassir.7olm.org
 

زيد الشّهيد......(الزيديه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية ::  :: -