منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية
اهــــلابـــك اخــــي الـــزائـــر الكريــم فــــــي


مــوقـــع الرســمي للســـادة الأشــراف الياسر




منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية

منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معنى الصلاة على النبي واله /الدرس الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجد حمود البوحيه الياسري
الادارة العليا للموقع
الادارة العليا للموقع
avatar



نقاط : 126185

تاريخ التسجيل : 25/01/2009

العمر : 58

الدولة : العراق

العمل : مدرس

القبيلة : ياسري

المزاج : باحث

عدد المساهمات : 80

الشعبية : 10

:


مُساهمةموضوع: معنى الصلاة على النبي واله /الدرس الثاني   الخميس يوليو 23, 2009 12:08 am

[right{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}([29]). البحث في أسرار الصلوات على النبيّ وآله.

فما المقصود وما المراد بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ }؟

إنّ هذا التعبير من أهمّ التعابير، وكل التعابير القرآنية مهمّة ورائعة، لأنّها تكشف لنا جملة من الأسرار، ولكن هذا التعبير له معنى عميق ومغزى دقيق.

إنّ الله تعالى خالق الوجود والموجود، وبيده جلّ وعلا عوالم التكوين وعوالم التشريع، فإذا به ينادي {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } كلهم من فوق العرش ودونه، يتوجّهون بالصلاة على محمّد وعلى آله الميامين.

الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه في كتابين من كتبه، في (عيون الأخبار) وفي (علل الشرائع)، ينقل هذا النص الذي فيه سرّ عظيم، وستجد من خلاله علاجاً، ببركة الصلاة على النبيّ وآله، لكل ما يختلجنا في حياتنا، في مجتمعنا، في صنوف تقلّبات أنفسنا، وفي علاج أوضاعنا الخاصة من خلال هذا السرّ الصلواتي.

سأل الخضر الإمام الحسن بن عليّ عليه السلام، فقال: أخبرين عن الرجل كيف يذكر وينسى؟ قال: «إنّ قلب الرجل في حُقّ، وعلى الحقّ طبق».

المقصود بالحُقّ: البيت أو الوعاء الخشبي، والطبق: الغطاء إذا كلّ واحد منّا قلبه في وعاء يسمى حُقّاً، وعلى هذا الوعاء طبق «فإذا صلّى الرجل على محمّد وآل محمّد صلاة تامة، انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحُق، فأضاء القلب ــ يعني صار في حال وهجان ولمعان للأنوار ــ فإذا انكشف ذلك الغطاء عن ذلك الحُقّ أضاء القلب، وذكر الرجل ما كان ينسى، فإذا نسيت أذكر محمّداً وآل محمّد. وإن هو لم يصلّ على محمّد وآل محمّد، أو نقص من الصلاة عليهم، انطبق ذلك الطبق على ذلك الحُقّ، فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكره»([30])([31]).

إذاً هناك طبق على أوعية فيها قلوبنا، فإن ذكرنا النبيّ وآله انفتح ذلك الغطاء، وانكشف السرّ الأعظم، أضاء القلب وارتبط بالمصدر الأول {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}([32]) . فمن لم يذكر النبيّ وآله، انطبق ذلك الغطاء على ذلك الوعاء، فأصبح قلبه مظلماً، ونسي ما كان ذكر، ويصبح كالحيران استهوته الشياطين يميناً وشمالاً، تتلاعب به الأهواء وتتطاير به الشياطين من متاهةٍ إلى متاهة، لأنّه نسي سرّ الله الأعظم محمّداً وآل محمّد صلوات الله عليهم.

ما هو الدليل على أنّ ذكر النبيّ يكشف الغمّة، ويحوّل القلب إلى ضياء؟

وبذكرهم يصل الإنسان إلى هذه المرتبة وبعد ذكرهم يعمى القلب وينسى؟

وللإجابة على هذا التساؤل نعرض لك واقعة يونس النبيّ عليه السلام، ذكر النبيّ وآله يفتق بطن الحوت، قال تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}([33]).

الفلك يعني السفينة، وكانت في بداية حركتها، فاستنجد بهم النبيّ يونس بن متّى عليه السلام قال: اركبوني، وكان فارّاً من قومه غاضباً عليهم، وهذا يعني {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ}([34]). فركب السفينة، ووصل الأمر إلى أن يعترضه جنديّ من جنود الله المقرّبين، ذلك الجنديّ المسمّى بنون وهو الحوت، فوقف تارة يروح على مقدّم السفينة واُخرى على مؤخرها باحثاً عن يونس، أين يونس؟ فقالوا: إنّ هنا رجلاً اسمه يونس، {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ}، فعملت القرعة وأعيدت ثلاث مرات، وفي كلّ كان يخرج اسم يونس بن متّى، فألقوه في البحر،
{فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ *فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ}([35]).

إذاً كان النبيّ يونس عليه السلام وهو من المرسلين وهو من المقربين وآتاه الله من العلوم، وإذا به يكون في الظلمات ليكتشف السرّ العميق، فلما وقع في ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فلم يكن في بطن الحوت شيء عنده إلاّ شيء أنقذه، فلولا أنّه كان من المسبحين بذكر لا إله إلاّ الله، والصلاة على محمّد وآل محمّد؛ كما جاء في الروايات، لما أنجي من بطن الحوت، فإذا أطبق الحوت فاه على من كان فيه، فلم يفتح هذا الطبق عمن فيه، إلاّ بالتسبيح والذكر.

ومن أهمّ الأذكار عند الله تعالى {إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} بمعنى أنّ كلّ الأسرار وكلّ ما في هذا الوجود منطوٍ في قلب النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله ، فكان عروج النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى أعظم مقامات الجبروت، وكان عروج يونس عليه السلام إلى بطن الحوت، فما الفرق حينئذ؟ أين عوالم الجبروت، وأين عوالم الحوت؟

وبهذا تعرف سرّ محمّد وآل محمّد وسرّ ذكرهم صلّى الله عليهم عدد ما في علمه آمين.

{ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} إذا كان البعض يناقش في معاجز وكرامات أهل البيت عليه السلام، فعليه أن يلاحظ القرآن الكريم، ونحن المأمورون بأن نتدبّر القرآن العظيم، وينادي الحق {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى *فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}([36]).

الآية الكبرى هي عليّ وآله، فاذكروا محمّداً بالمقام الأعظم، وعليّاً بالمقام الأكرم.

هذا معنى أنّ ارتباط كل الوجود حتى الوجود البدني، وحتّى الذكر، وحتّى التعقل كله متعلق بالنور المحمدي، ولا يمكن أن يرقى ابن آدم، وأن يبلغ لتلك المقامات ما لم يتنّور بهم، {يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ}([37])، {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا}([38]).

أين تكون عوالم الأنوار؟ وأين تكون عوالم الظلمات؟ ولا يمكن الخروج منها إلا ببركة الصلوات الزاكيات.

هناك دعاء عجيب المضامين وعلي المحتوى عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنّه قال: «اللّهمّ إنّ محمّداً صلّى الله عليه وآله كما وصفته في كتابك حيث تقول: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}([39]).

فأشهد أنّه كذلك، وأنّك لم تأمر بالصلاة عليه إلاّ بعد أن صلّيت عليه أنت، وملائكتك، وأنزلت في محكم قرآنك {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}([40]). لا لحاجة إلى صلاة أحد من المخلوقين بعد صلواتك عليه»، إذن نحن المحتاجون إلى الصلوات لا النبيّ وآله.

ولذلك فإنّ الصلوات عبارة عن الرقيّ إلى المقامات للمصلّي لا للمصلّى عليه، وإلاّ فإنّ النبيّ فوق هذه المقامات، وفوق هذه المراتب، وفوق هذه المنازل، ولا حاجة به إلى صلاة أحد من الخلق عليه بعد صلاتك عليه.

إذا كان المصلّي على النبيّ وآله هو الله تعالى، فحينئذ ما قيمة صلاتنا نحن الممكنات المخلوقون من ماء مهين، مَن أنا حتّى أكون في مقام الصلاة على النبيّ وآله، وإنما ذلكم مقام الله تعالى.

ثمّ يقول: «ولا إلى تزكيّتهم إيّاه بعد تزكيتك، بل الخلق جميعاً همُ المحتاجون إلى ذلك؛ لأنّك جعلته بابك الذي لا تقبل إلاّ ممّن أتاك إلاّ منه».

ثم يقول: «بابك، وجعلت الصلاة عليه قربة منك ووسيلةً إليك وزلفة عندك، ودللت المؤمنين عليه، وأمرتهم بالصلاة عليه، ليزدادوا إثرةً لديك وكرامةً عليك ووكّلت بالمصلّين عليه ملائكتك يصلّون عليه ويبلّغونه صلاتهم وتسليمهم، اللّهمّ ربّ محمّد فإنّي أسئلك بما عظّمت به من أمر محمّد صلّى الله عليه وآله وأوجبت من حقّه أن تطلق لساني من الصلاة عليه بما تحبّ وترضى وبما لم تطلق به لسان أحد من خلقك، ولم تعطه إيّاه، ثم تؤتيني على مرافقته حيث أحللته على قدسك وجنات فردوسك ثمّ لا تفرق بيني وبينه»([41])، وهذا من أسرار أهل البيت صلوات الله عليهم، هذه أسفار الميامين وزبور آل محمّد صلّى الله عليه وآله .

إذاً في هذه الآية أسرار فيما يتعلق بالجانب الفكري والنفسي والبدني والروحي، وكل ما في وجود الإنسان من أسرار.

روى أنّه صلّى الله عليه وآله قيل له: يا رسول الله، أرأيت قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ }([42]). كيف هو؟ فقال صلّى الله عليه وآله «هذا من العلم المكنون، ولولا أنكم سألتموني ما أخبركتم، إن الله تعلى وكّل بي ملكين فلا أذكر عند مسلم فيصلي عليّ إلاّ قال له ذلك الملكان: غفر الله لك، وقال الله وملائكته: آمين، ولا اُكر عند مسلم فلا يصلّي عليّ إلاّ قال له الملكان: لا غفر الله لك وقال الله، وملائكة: آمين ([43]).

يعني إنما هذا سرّ لا يرقى إليه راق، ولا يبلغ إليه بالغ، مهما كان أو يكون، ولذلك كان يردع الفجرة والفسقة الذين ظلموا شعوبهم وشعوب المنطقة، فما كان يخيفهم إلاّ الصلوات على محمّد وآل محمّد، وكلما كانت السياط تضرب على أبدان المؤمنين في سجون بغداد، كان البعض وهو تحت السياط يقول: السلام عليكم يا رسول الله، صلى الله عليك وعلى آل بيتك، حيث كانت كلمة آلك تصب على الظالمين العذاب، لقد حارب المتجبرون وبنو أُمية وبنو العباس آل الرسول، وهكذا كان مبدأ حكمهم، محاربة آل النبيّ؛ لأنّهم يعرفون ما يحملون من أسرار.

العجيب أنّ عمر بن سعد وأمثاله عندما كانوا يصلّون وكانوا يقولون حال التشهد: اللّهمّ صلِ على محمّد وآله، وهم قتلة الإمام الحسين، مِن آل محمّد؟

شمر يصلّي، وعمر بن سعد يؤمّ أصحابه بالصلاة، يصبح إماماً لهؤلاء، فلمّا كان في التشهد الوسطى الذي أجمع المسلمون على أن التشهد الوسطى لابد أن نقول فيه: وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، يقوله وهو قبل قليل سفك دماء آل محمّد صلّى الله عليه وآله ، ثم يصلّي عليهم في صلاته!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد السويط
مؤسس شبكات ومواقع السادة الاشراف الياسر
مؤسس شبكات ومواقع السادة الاشراف الياسر
avatar



نقاط : 1129059

تاريخ التسجيل : 21/01/2009

العمر : 37

الدولة : الكويت

الهوايات : بحث بتاريخ الانساب

العمل : مؤرخ ونسابة محقق بتاريخ الانساب / مؤسس شبكات ومواقع الساده الاشراف الياسر

القبيلة : السادة السويط

المزاج : مستقل

الموقع : موقع الساده الاشراف الياسر

عدد المساهمات : 515

الشعبية : 6

:


مُساهمةموضوع: رد: معنى الصلاة على النبي واله /الدرس الثاني   الخميس يوليو 30, 2009 1:47 pm




اللّهمّ صليّ على محمّد وآل محمّد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم







بيرق عشيرة السادة الاشراف

الـــسويــــــط






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 

الشيخ مانع ابن صويط:
حنا صويطات على الحرب صبار
لمن  الحريب لحربنا شب ناره
نزمي كما تزمي شخانيب سنجار
وإلا كيفان الدبا  ياطا الزباره
وحنا هل الجمع مسبل ليا سار
حريبنا لازم يخلي المعـاره
وسيوفنا  قد عَذَّبت كل جبار
وجدودنا سيــد القبايل خياره


ايملي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyassir.7olm.org
ابو مصطفى العراقي السويطي
الادارة العليا للموقع
الادارة العليا للموقع
avatar



نقاط : 13038

تاريخ التسجيل : 01/10/2010

العمر : 38

الدولة : العراق

العمل : تاجر عقار

القبيلة : الظفير

المزاج : عصبي

الموقع : http://alyassir.7olm.org

عدد المساهمات : 6

الشعبية : 2

:


مُساهمةموضوع: رد: معنى الصلاة على النبي واله /الدرس الثاني   الإثنين أكتوبر 18, 2010 11:16 pm

اقتباس :
وللإجابة على هذا التساؤل نعرض لك واقعة يونس النبيّ عليه السلام، ذكر النبيّ وآله يفتق بطن الحوت
ممكن ذكر الدليل من القران او السنه المطهر
اقتباس :
سأل الخضر الإمام الحسن بن عليّ عليه السلام، فقال: أخبرين عن الرجل كيف يذكر وينسى؟ قال: «إنّ قلب الرجل في حُقّ، وعلى الحقّ طبق».
ممكن ذكر المصدر




<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معنى الصلاة على النبي واله /الدرس الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاولى للســـادة الأشــراف الياسر الرســـمية :: ۩۞۩ ::المنتدى الاسلامي:: ۩۞۩ :: ۩۞۩ ::المنتدى الاسلامي العام:: ۩۞۩-
انتقل الى: